اشترك في: الخميس فبراير 04, 2010 8:50 pm مشاركات: 66 مكان: في قلب حرف البلد: Yemen
-1 على ضفة نهر هناك قعد ليرتاح قليلاً طأطأ رأسه ليلامس ركبتيه اللتين طوقهما بذراعيه و أنصت لخرير الماء وزقزقة طيور تنادي بعضها وبلابل تشدو نشوةً فأحس بهدوء في النفس ورقة في المشاعر واتاه بوح فتناول عوداً من شجيرة بجانبه وسكب عبارات من نبض قلبه على صفحة تراب الأرض المبلل بماء النهر فكانت .................. ثم واصل طريقه إلى حيث مبتغاه
-2 على أريكة من الإسفنج مغطاة بقطعة -لم تكن من الحرير إلا أنها تحاكيه نعومةً -بين جدران دهنت بلون رمادي الأنوار مطفأة لكن ستائر تلك النافذة مفتوحة يتسلل منها ضوءٌ خافت ترسله النجوم إليه في ليلة غاب قمرها فواتته ذكريات وصورٌ لغائب تمتم له ببعض الكلمات فقال ...... ثم دعا بدعاء النوم و أغمض جفناه
-3 نهض مبكراً كعادته كل صباح أعد تلك القهوة الصباحية فهو أعتاد أن يبدأ يومه برائحتها الزكية وهناك في صحن الدار مقعد خشبي ومنضدة خشبية أيضاً يتناول قهوته عليهما وهو يراقب شروق الشمس بجواره قلمٌ وورقه أحس بشغف لتسطير حرف عن حلم راوده أو بوح بلا معنى فكتب...............
-4
توقف فجأةً نظرةٌ شاخصه ذهول في عينيه لا يبدو كما عهدته أدهشه منظرٌ ما إرتسمت على وجهه عباراتٌ وأحاسيس ومشاعر جمة حاولت نثرها فكتبت ..............
-5
إجازةٌ صيفية قرر أن يغير من روتين حياته اليومي ويرتاح من مواعيد العمل ورتابة الحياة فقطع تذكرة لرحلة سياحية ستستمر أسبوعين ربما إقتنى مجموعة من الكتب الثقافية وعلى متن الرحله شده شيء ما تناول قلمه وكتب ...............
كانت تلك بعضاً من الحالات والمواقف الحياتية التي لم تجد مخرجاً ومتنفساً إلا عبر بوابة الحروف تركت لكم إتمامها ليس شرطاً أن تتم ما بدأت المهم أن تكتب ولو جملةً واحده
بوحٌ خيالي وكلماتٌ تلامس الروح وتتغلغل في النفس لن يكون هناك ردود شكر أو نقد أو غيره فقط كلمات مخضبةٌ بالأحاسيس تصهل من داخل الروح لتجتاز فيافي الإبداع في رحلة الإمتاع لقارئ يمر بعدك
سأتناول في الرد الأول حالةً من حالات الحرف كمثال وأثق أن لديكم الأجمل
إترك أثراً قبل رحيلك
كنت قد طرحت هذه الفكرة في منتدى آخر أحببت أن أطرحها هنا أيضاً لعلكم تشاركونني نزف الحرف
_________________
آخر تعديل بواسطة عبد الله السعيد في الأحد يوليو 25, 2010 6:14 am، عدل 2 مرات
اشترك في: الخميس فبراير 04, 2010 8:50 pm مشاركات: 66 مكان: في قلب حرف البلد: Yemen
-2
على أريكة من الإسفنج مغطاة بقطعة -لم تكن من الحرير إلا أنها تحاكيه نعومةً -بين جدران دهنت بلون رمادي الأنوار مطفأة لكن ستائر تلك النافذة مفتوحة يتسلل منها ضوءٌ خافت ترسله النجوم إليه في ليلة غاب قمرها فواتته ذكريات وصورٌ لغائب تمتم له ببعض الكلمات فقال ......
أنا ما نسيتك والحنين بخافقى نارٌ تشيط فتصبح الكلمات بوح الآه أدخنةٌ تعالت في فضاء الروح يشعلها أنين
آخر تعديل بواسطة عبد الله السعيد في الأحد يوليو 25, 2010 6:15 am، عدل 1 مرة
توقف فجأة" نظرة" شاخصه ذهول في عينيه لا يبدو كما عهدته أدهشه منظر" ما إرتسمت على وجهه عبارات" وأحاسيس ومشاعر جمة حاولت نثرها فكتبت .............
* * * * ايتها البهية الغائبة المتسمة بالحضور الابدي.. يا من اسافر اليها على شفا حرف ... على جناح نغم.. وتمتد الذكرى كحقول جلنار .. خذي عمري قاطرة توصلني الى ضوء النهار.. اني منذ الازل غارق..ويقتلني الندم
----------- الفكرة جميلة اخي عبدالله اشبه باستنساخ بوح..لاستخراج نص جديد.. بوركت وبوركت افكارك الساطعة
اشترك في: الاثنين مارس 23, 2009 10:10 pm مشاركات: 884 مكان: عربية عالمية البلد: Saudi Arabia
وقفت على اطلال مغنى جمعهما معا .. تذكرت عينيها والهواء يزف خصلات شعرها الكستنائي اليها ذرفت نبضاتها الحروف على اعتاب ذكراها .. وعندما يحين يا رفيقتي المساء .. ويسكن الضياء .. وتختفي تحت ظلالها الاشياء .. وتصمت الاصوات عن قول ما تشاء .. يحن قلبي عندها لوحدة الطريق .. وهجعة البريق .. فلا دموع عندها ستطفئ الحريق .. ولا حروف وقتها من سكرها تفيق .. وكل ما يظل .. قصاصة لطفل .. لهى بها في الظل .. و ضمها في وحدة من بعده الطريق .. !!
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى